سيروم تصحيح عيوب البشرة غني بالكولاجين وفيتامين "ج C" وبروفيتامين "ب5 B5"، وتركيبته محسّنة ومعززة بعدد من أحماض الفواكه ومستخلصات الألوفيرا والبابونج، والتي تعمل معاً بكل فعالية لتحفيز وتنشيط عملية إنتاج الخلايا. هذا السيروم الطبيعي الخالي من الزيوت والمجدد للخلايا سريع الامتصاص ويعمل على إصلاح الجلد التالف بسبب تقدم العمر والتعرض لأشعة الشمس، ليتركها مشدودة أكثر وليزيل آثار الشمس والبقع الداكنة الناتجة عن التقدم بالسن، وليمنحها مظهراً صحياً وشاباً وبملمس الحرير.
سيروم تصحيح عيوب البشرة بالألوفيرا، فيتامين C والعنبية - 30 مل
متوفر
الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.
لا توجد مقالات ذات صلة
طريقة الاستعمال
نظفي بشرتك باستخدام منظّف البشرة السائل من "ريفاج" ومن ثم استعملي التونر الغني بأملاح البحر الميت. ضعي كمية كافية من سيروم تصحيح عيوب البشرة واتركيه ليغذيها ليلاً. يُستعمل هذا المنتج مرتين أسبوعياً.
المكونات الرئيسية
صبّار الألوفيرا
صبّار الألوفيرا (Aloe Vera): يعزز هذا المرطب الطبيعي من عملية الشفاء وهو يستعمل عادة لعلاج الحروق والأكزيما وتهيّج الجلد والصدفية. ويستعمل الألوفيرا أيضاً طبياً لتحفيز جهاز المناعة وتعزيز عملية إزالة السموم وتحسين عملية الهضم. وقد استعمل الألوفيرا كمادة مرطبة منذ أيام المصريين القدماء، فهو يرطّب الجلد ويساهم في منحه إشراقة صحية، حيث يقوم بإيصال الأوكسجين إلى خلايا البشرة مما يجعلها تبدو صحية ومرنة. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على جل الألوفيرا احتواءه على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن.
عنب البري أو العنبية
العنب البري أو العنبية (Vaccinium corymbosum): تعدّ أمريكا الشمالية الموطن الأصلي للعنب البري، وهو غني بفيتامينات "ج" و"ه" و"ك"، إلى جانب معدن المنغنيز والألياف والرايبوفلافين. كذلك يحتوي العنب البري على مضادات أكسدة ومواد كيميائية نباتية تقلّل من الشوارد الحرة وتساعد في الحفاظ على بشرة ناعمة وشابة. أما فيتامين "أ" الموجود في العنب البري فهو يساعد في تقليل مستويات الإفرازات الدهنية أو موازنتها، وهو مفيد لعلاج حالات حب الشباب.
بابونج
البابونج (Matricaria Chamomilla): يعرف عن البابونج كونه مطهّراً طبيعياً وذا مزايا رائعة للبشرة، فبالإضافة إلى كونه مهدئاً للبشرة المتهيّجة ومعالجاً لبعض المشاكل الجلدية مثل الحساسية والصدفية والأكزيما، يعدّ البابونج مصدراً طبيعياً لمادة البيسابولول المحفزة على تجديد خلايا الجلد والتي تساعد في عملية الشفاء. ولهذا فقد كان للبابونج مكانةً خاصة لدى المصريين القدماء لما يتمتع به من صفات علاجية، كما أنهم قدّموه لآلهتهم على اعتباره علاجاً نافعاً للحمى الشديدة.
املاح البحر الميت
أملاح البحر الميت: كتب المؤرّخ فلافيوس جوزفوس قبل ألفي عام عن الخصائص العلاجية لأملاح البحر الميت، واليوم نستمر في "ريفاج" بالاعتماد على هذه الأملاح الغنية لتعزيز عملية الشفاء. ويعدّ استخدام أملاح البحر عالية الجودة أثناء الاستحمام كفيلاً بإعادة تزويد الجسم بالمعادن التي تعد ضرورية لعمليات أيض خلايا البشرة، حيث يساعد الكالسيوم في الحد من احتباس الماء في الجسم، كما يحفز الدورة الدموية ويقوّي العظام والأظافر. أما البوتاسيوم فهو ينشط الجسم ويساعد في موازنة رطوبة البشرة، كما يساعد في إعادة تنشيط الجسم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية. وفيما يتعلق بأملاح البروم أو البروميدات فهي ترخي العضلات وتخفف تشنجها، بينما يساعد المغنيسيوم في محاربة التوتر والحدّ من احتباس السوائل، كما أنه يخفف من علامات تقدم السن ويهدّئ الجهاز العصبي. وأخيراً فإن الصوديوم يعزز من توازن السائل الليمفي في الجسم. وهكذا ومن خلال تعزيز عملية تجديد الخلايا، تعيد الأملاح النضارة إلى البشرة وتحدّ من تكوّن السليولايت، مما يبطئ من تقدّم سن البشرة ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. وتتميّز أملاح البحر الميت بقدرتها على ترطيب البشرة وإزالة السموم منها وتركها ناعمة الملمس في آن معاً، إضافة إلى كونها تساعد في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والقشرة والتهاب الجلد والأكزيما والجرب. كذلك فإنها تتميّز بقدرتها على تخفيف التوتر والمساعدة على استرخاء العضلات والتخلّص من السموم.
ليمون
الليمون (Citrus Limonum): يحتوي زيت الليمون على حامض السيتريك وعلى فيتامين "ب"، ويعد فعالاً في ترطيب البشرة وتوحيد لونها وتنقيتها، كما يمكنه الحدّ من ظهور بقع الشيخوخة والخطوط الرفيعة والتجاعيد. ويعتقد أن الموطن الأصلي لليمون هو الهند وشمال بورما والصين، وهو غني بفيتامين "ج" وفيتامينات "ب" وحامض السيتريك والكربوهيدرات، إلى جانب احتوائه على كمية قليلة من البروتين. ويساعد حامض السيتريك الموجود في الليمون على تقشير الطبقة العلوية من البشرة ومنحها مظهراً صحياً خالياً من اللمعان، كما يساعد مستخلص الليمون في توحيد لون البشرة وإزالة الجلد الميت، ليتركها منتعشة ومفعمة بالشباب والحيوية.
حليب
الحليب (Lactic Acid): يعدّ الحليب مقشراً طبيعياً بفضل حمض اللاكتيك الذي يحتويه، وعادة ما يستفاد من خاصيته التقشيرية لمعالجة بقع الشيخوخة وللحد من الخطوط الرفيعة وتنشيط البشرة، كما أنه يساعد في الحفاظ على رطوبة الجلد. وقد عرفت كليوباترا أهمية الحليب للبشرة وكانت تستحم في حوض مليء بالحليب للحفاظ على جمالها الأسطوري، في حين يعتمد أطباء الجلد في وقتنا الحالي على حمض اللاكتيك الموجود في الحليب لمقاومة عملية الشيخوخة.
برتقال
البرتقال (Citrus sinensis): يعرف عن البرتقال غناه بفيتامين "ج C" وحامض السيتريك، أما مستخلص البرتقال فهو يقدم العديد من الفوائد للجلد، إذ يقلل من البقع الداكنة ويحدّ من التلف الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، كما أنه يحافظ على الرطوبة داخل البشرة ويحارب التهابات الجلد. إضافة إلى ذلك، يعدّ حامض السيتريك الموجود في البرتقال عاملاً مبيّضاً للبشرة، فيعمل على تفتيحها ويخفف من المناطق الداكنة فيها والناتجة عن التعرض لأشعة الشمس. أما قشر البرتقال، فيعدّ منظفاً فعالاً للبشرة لأنه ينقّي المسامات ويزيل الزيوت الزائدة والشوائب وخلايا الجلد الميت، كما إنه يقلل من تكرار ظهور حب الشباب. ويعود الموطن الأصلي للبرتقال إلى جنوب شرق آسيا، حيث كانت تزرع بعض أنواعه قبل حوالي 7000 عام. وتعزى الرائحة العطرية القوية للبرتقال إلى الزيوت الأساسية فيه، وهي مشهورة باستخدامها في العلاجات النباتية وتدخل في تركيب العطور والماكياج.
بذور الصويا
بذور الصويا (Glycine Max): تتمتع بذور الصويا بخصائص طبيعية مرطبة ومضادة للأكسدة، وهي تحمي الجلد من الشوارد الحرة وتساعد في الحفاظ على شباب البشرة وترطيبها. كذلك توفر بذور الصويا الحماية من أشعة الشمس ومن التلوث البيئي إلى حد ما، وكانت تستخدم في الطب الصيني التقليدي لعدة أجيال خلت وذلك لاحتوائها على مادة "آيزوفلافون أجليكون"، والتي تقلل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد وتشد البشرة من خلال تعزيز إنتاج الكولاجين وإصلاح ألياف الإيلاستين في البشرة.
طماطم
الطماطم (Solanum Lycopersicum): تعدّ الطماطم غنية بفيتامينات "أ" و"ج" و"ه"، إلى جانب الحديد والبوتاسيوم، لذا لا غنى عنها للبشرة الصحية. وفيما تعدّ المكسيك الموطن الأصلي للطماطم، إلا أنها سرعان ما أصبحت مشهورة في كافة أنحاء العالم ويتم استعمالها كعلاج فعال للبشرة. ويحتوي مستخلص الطماطم على أحماض طبيعية تساعد في الحدّ من الزيوت الزائدة على البشرة، كما تساعد الطماطم في إغلاق المسامات لتترك البشرة ناعمة ورطبة.
نوع البشرة:
نوع البشرة: جميع أنواع البشرة
المعلومات أدناه مطلوبة لتسجيل الدخول الاجتماعي
تسجيل الدخول
انشاء حساب جديد