كريم الحماية الفائقة من أشعة الشمس ٤٥ SPF - مقاوم للماء - ٧٥ م
صمم هذا الكريم وقاية (SPF 45) خصيصاً لحماية البشرة من أشعة الشمس الضارة التي تؤدي الى ظهور علامات التجاعيد و البقع السوداء لتبقى نضرة و صحية . تحتوي ع الكريم على منظومة مميزة من عناصر الوقاية من أشعة الشمس الممزوجة بمواد خاصة و متطورة لتعمل على حماية البشرة بجميع الظروف و تمنحها قوة مضافة لحمايتها من الاشعة الضارة فتترك بشرتك تنعم بالرطوبة المتوازنة و الصحية
لوشن الحماية الفائقة من أشعة الشمس ٤٥ SPF - مقاوم للماء ٢٠٠ مل
لوشن الحماية الفائقة من أشعة الشمس عامل حماية (أس بي أف 45) مقاوم للماء غني بمعادن البحر الميت
صممت هذه التركيبة الفريدة من مزيج فريد من عناصر البحر الميت الطبيعية و فيتامين (E) و الزنك الطبيعي و تحتوي على منظومة متكاملة من عناصر
الوقاية من أشعة الشمس التي تحافظ على البشرة و تمنحها حماية كاملة بحيث تبقي على نضارتها و نقائها وتحافظ على توازن الرطوبة الطبيعي لها.
لوشن مرطب بعد التعرض لأشعة الشمس ٢٠٠ مل
لوشن مرطب بعد التعرض لأشعة الشمس ، تركيبة فريدة تساعد بشكل فعال في تقليل الاحمرار ومنع الجلد من التقشر المفرط الناجم عن أضرار أشعة الشمس المتراكمة. تم تصميم هذه :التركيبة المجددة لزيت الجوجوبا الطبيعي وخلاصة الصبار ، جنبًا إلى جنب مع المركب متعدد العلاجات من
بروفيتامين B5
وفيتامين E
Bisabolol
للمساعدة في إصلاح الضرر الناتج عن التعرض لأشعة الشمس واستعادة توازن رطوبة البشرة والمساعدة في القضاء على التهيج والسابق لأوانه. علامات الشيخوخة. يضفي على البشرة شعوراً بالراحة والنعومة.
طقم الحماية من الشمس ريفاج SPF45 | عناية متقدمة بالبشرة والشعر
متوفر
الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.
لا توجد مقالات ذات صلة
طريقة الاستعمال
كريم الحماية الفائقة من أشعة الشمس ٤٥ SPF - مقاوم للماء - ٧٥ م
تستخدم كمية مناسبة وتدلك بلطف على الوجه والرقبة والذراعين قبل ٣٠ دقيقة من التعرض لأشعة الشمس المباشرة , ويتم تكرار ذلك حسب الحاجة.
لوشن الحماية الفائقة من أشعة الشمس ٤٥ SPF - مقاوم للماء ٢٠٠ مل
تستخدم كمية مناسبة وتدلك بلطف على الجسم قبل ٣٠ دقيقة من التعرض لأشعة الشمس المباشرة , ويتم تكرار ذلك حسب الحاجة.
لوشن مرطب بعد التعرض لأشعة الشمس ٢٠٠ مل
عند تنظيف بشرتك بجل الاستحمام ريفاج ,ضعي كمية كافية من لوشن ريفاج المرطب بعد التعرض للشمس فائق التبريد على وجهك وجسمك ومنطقة الرقبة ثم دلكي بلطف بحركة دائرية.
المكونات الرئيسية
صبّار الألوفيرا
صبّار الألوفيرا (Aloe Vera): يعزز هذا المرطب الطبيعي من عملية الشفاء وهو يستعمل عادة لعلاج الحروق والأكزيما وتهيّج الجلد والصدفية. ويستعمل الألوفيرا أيضاً طبياً لتحفيز جهاز المناعة وتعزيز عملية إزالة السموم وتحسين عملية الهضم. وقد استعمل الألوفيرا كمادة مرطبة منذ أيام المصريين القدماء، فهو يرطّب الجلد ويساهم في منحه إشراقة صحية، حيث يقوم بإيصال الأوكسجين إلى خلايا البشرة مما يجعلها تبدو صحية ومرنة. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على جل الألوفيرا احتواءه على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن.
بابونج
البابونج (Matricaria Chamomilla): يعرف عن البابونج كونه مطهّراً طبيعياً وذا مزايا رائعة للبشرة، فبالإضافة إلى كونه مهدئاً للبشرة المتهيّجة ومعالجاً لبعض المشاكل الجلدية مثل الحساسية والصدفية والأكزيما، يعدّ البابونج مصدراً طبيعياً لمادة البيسابولول المحفزة على تجديد خلايا الجلد والتي تساعد في عملية الشفاء. ولهذا فقد كان للبابونج مكانةً خاصة لدى المصريين القدماء لما يتمتع به من صفات علاجية، كما أنهم قدّموه لآلهتهم على اعتباره علاجاً نافعاً للحمى الشديدة.
املاح البحر الميت
أملاح البحر الميت: كتب المؤرّخ فلافيوس جوزفوس قبل ألفي عام عن الخصائص العلاجية لأملاح البحر الميت، واليوم نستمر في "ريفاج" بالاعتماد على هذه الأملاح الغنية لتعزيز عملية الشفاء. ويعدّ استخدام أملاح البحر عالية الجودة أثناء الاستحمام كفيلاً بإعادة تزويد الجسم بالمعادن التي تعد ضرورية لعمليات أيض خلايا البشرة، حيث يساعد الكالسيوم في الحد من احتباس الماء في الجسم، كما يحفز الدورة الدموية ويقوّي العظام والأظافر. أما البوتاسيوم فهو ينشط الجسم ويساعد في موازنة رطوبة البشرة، كما يساعد في إعادة تنشيط الجسم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية. وفيما يتعلق بأملاح البروم أو البروميدات فهي ترخي العضلات وتخفف تشنجها، بينما يساعد المغنيسيوم في محاربة التوتر والحدّ من احتباس السوائل، كما أنه يخفف من علامات تقدم السن ويهدّئ الجهاز العصبي. وأخيراً فإن الصوديوم يعزز من توازن السائل الليمفي في الجسم. وهكذا ومن خلال تعزيز عملية تجديد الخلايا، تعيد الأملاح النضارة إلى البشرة وتحدّ من تكوّن السليولايت، مما يبطئ من تقدّم سن البشرة ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. وتتميّز أملاح البحر الميت بقدرتها على ترطيب البشرة وإزالة السموم منها وتركها ناعمة الملمس في آن معاً، إضافة إلى كونها تساعد في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والقشرة والتهاب الجلد والأكزيما والجرب. كذلك فإنها تتميّز بقدرتها على تخفيف التوتر والمساعدة على استرخاء العضلات والتخلّص من السموم.
زيت الجوجوبا
زيت الجوجوبا (Simmondsia Chinesis): هذا الزيت الطبيعي غني بفيتاميني "ه" و"ب" وعنصر السيليكون والكروم والنحاس والزنك. ويعدّ هذا الزيت مصدراً طبيعياً لليود مما يجعله علاجاً فعالاً ضد الفطريات والبكتيريا. وهو يمتلك في ذات الوقت خصائص مرطّبة لطيفة على البشرة، مما يجعله رفيقاً مثالياً لها. وتعدّ أمريكا الشمالية الموطن الأصلي لنبات الجوجوبا، خاصة في شمال المكسيك وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية.
زيت الزيتون
زيت الزيتون (Olea Europaea): يعدّ زيت الزيتون مرطباً فعالاً ومنظفاً للبشرة ويساعد في حماية الجلد وذلك بفضل غناه بأربعة مضادات أكسدة رئيسية، كما أنه يعدّ مادة فعالة في معالجة البشرة الجافة والدهنية على حدّ سواء. ويعمل زيت الزيتون كذلك على جعل البشرة ناعمة الملمس ويحسّن من مرونتها ويخفّف من الخطوط الرفيعة والتجاعيد والبقع الداكنة. وقد كانت الحضارات القديمة، مثل الحضارتين الفينيقية والرومانية، تستخدم زيت الزيتون لمعالجة الجروح وترطيب البشرة والتخفيف من علامات تقدم السن.
نوع البشرة:
نوع البشرة: جميع أنواع البشرة
المعلومات أدناه مطلوبة لتسجيل الدخول الاجتماعي
تسجيل الدخول
انشاء حساب جديد