تونر خالٍ من الكحول وغني بمعادن البحر الميت
تونر "ريفاج" خالٍ من الكحول وهو غني بمعادن البحر الميت والمستخلصات النباتية التي تعمل على تجديد خلايا الجلد، وهو غني بالبروفيتامين "ب5 B5" وعدة مستخلصات نباتية أخرى مثل الشومر وبلسم النعناع والدَبَق والبابونج. هذه المكونات الفعالة ممزوجة بمعادن البحر الميت والسكريات والأحماض الأمينية لتوفر لبشرتك "تونر" منعشاً يحضّرها قبل وبعد عمليات الاعتناء بالوجه.
قناع الوجه المغذّي بخلطة الأعشاب
هذا المنتج الجديد معدّ خصيصاً للبشرة المختلطة وهو يحتوي على مستخلصات نباتية متعددة من القصعين "الميرمية"، وقد تمّ خلط نبات الزعتر والألوفيرا بعناية مع أملاح البحر الميت المعروفة عالمياً بخصائصها العلاجية، حتى تتمكن من امتصاص الزيوت الزائدة بلطف وتوحيد لون البشرة وإعادة النضارة إليها. ويحتوي هذا المنتج على زيوت الجوجوبا والأفوكادو الممزوجة مع زبدة الشيا، لتغذّي بشرتك وتمنحها مظهراً صحياً، وتتركها ناعمة ومُشرقة.
تونر الوجه المعدني وقناع الوجه المغذّي بالأعشاب من ريفاج للبشرة العادي
متوفر
الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.
لا توجد مقالات ذات صلة
طريقة الاستعمال
تونر خالٍ من الكحول وغني بمعادن البحر الميت: قومي أولاً بغسل الوجه والرقبة بمنظف البشرة السائل من "ريفاج"، ثم ضعي كمية من تونر "ريفاج" الغني بمعادن البحر الميت على قطعة من القطن وامسحي الوجه بها، مع تجنب المنطقة الحساسة حول العينيْن.
قناع الوجه المغذّي بخلطة الأعشاب: ضعي كمية كافية من المنتج على الوجه مع تجنّب المنطقة حول العينين، وذلك بعد غسلها ووضع التونر عليها. اتركي القناع لمدة 15-20 دقيقة لتحصلي على أفضل النتائج، ثم اغسليه بماء دافئ، وضعي كريم النهار أو الليل من "ريفاج". يمكن استعمال هذا المنتج مرتين بعد تنظيف الوجه.
المكونات الرئيسية
صبّار الألوفيرا
صبّار الألوفيرا (Aloe Vera): يعزز هذا المرطب الطبيعي من عملية الشفاء وهو يستعمل عادة لعلاج الحروق والأكزيما وتهيّج الجلد والصدفية. ويستعمل الألوفيرا أيضاً طبياً لتحفيز جهاز المناعة وتعزيز عملية إزالة السموم وتحسين عملية الهضم. وقد استعمل الألوفيرا كمادة مرطبة منذ أيام المصريين القدماء، فهو يرطّب الجلد ويساهم في منحه إشراقة صحية، حيث يقوم بإيصال الأوكسجين إلى خلايا البشرة مما يجعلها تبدو صحية ومرنة. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على جل الألوفيرا احتواءه على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن.
الافوكادو
الأفوكادو (Persea Americana) : يساعد زيت الأفوكادو الغني بفيتامينات "أ" و"د" و"ه" على إنتاج الكولاجين وبالتالي يحد من ظهور علامات الشيخوخة كما أنه يثبط عملية تقدم السن. كذلك يعد هذا الزيت مصدراً جيداً للستيرولينات التي تنعّم البشرة وتقلّل من ظهور بقع الشيخوخة إلى جانب كونه مفيداً للبشرة الجافة والمصابة بالحكة. ويعدّ الأفوكادو عموماً مرطباً طبيعياً فعالاً ويستعمل عادة لعلاج الأكزيما والجروح وتقرّن الجلد الشمسي "Solar Keratosis"، أما منشؤه الرئيسي فهو مدينة بويبلا المكسيكية في حين تتم زراعته منذ القِدم في أمريكا الجنوبية والوسطى.
بابونج
البابونج (Matricaria Chamomilla): يعرف عن البابونج كونه مطهّراً طبيعياً وذا مزايا رائعة للبشرة، فبالإضافة إلى كونه مهدئاً للبشرة المتهيّجة ومعالجاً لبعض المشاكل الجلدية مثل الحساسية والصدفية والأكزيما، يعدّ البابونج مصدراً طبيعياً لمادة البيسابولول المحفزة على تجديد خلايا الجلد والتي تساعد في عملية الشفاء. ولهذا فقد كان للبابونج مكانةً خاصة لدى المصريين القدماء لما يتمتع به من صفات علاجية، كما أنهم قدّموه لآلهتهم على اعتباره علاجاً نافعاً للحمى الشديدة.
املاح البحر الميت
أملاح البحر الميت: كتب المؤرّخ فلافيوس جوزفوس قبل ألفي عام عن الخصائص العلاجية لأملاح البحر الميت، واليوم نستمر في "ريفاج" بالاعتماد على هذه الأملاح الغنية لتعزيز عملية الشفاء. ويعدّ استخدام أملاح البحر عالية الجودة أثناء الاستحمام كفيلاً بإعادة تزويد الجسم بالمعادن التي تعد ضرورية لعمليات أيض خلايا البشرة، حيث يساعد الكالسيوم في الحد من احتباس الماء في الجسم، كما يحفز الدورة الدموية ويقوّي العظام والأظافر. أما البوتاسيوم فهو ينشط الجسم ويساعد في موازنة رطوبة البشرة، كما يساعد في إعادة تنشيط الجسم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية. وفيما يتعلق بأملاح البروم أو البروميدات فهي ترخي العضلات وتخفف تشنجها، بينما يساعد المغنيسيوم في محاربة التوتر والحدّ من احتباس السوائل، كما أنه يخفف من علامات تقدم السن ويهدّئ الجهاز العصبي. وأخيراً فإن الصوديوم يعزز من توازن السائل الليمفي في الجسم. وهكذا ومن خلال تعزيز عملية تجديد الخلايا، تعيد الأملاح النضارة إلى البشرة وتحدّ من تكوّن السليولايت، مما يبطئ من تقدّم سن البشرة ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. وتتميّز أملاح البحر الميت بقدرتها على ترطيب البشرة وإزالة السموم منها وتركها ناعمة الملمس في آن معاً، إضافة إلى كونها تساعد في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والقشرة والتهاب الجلد والأكزيما والجرب. كذلك فإنها تتميّز بقدرتها على تخفيف التوتر والمساعدة على استرخاء العضلات والتخلّص من السموم.
شومر
الشومر (Foeniculum vulgare): يتمتع الشومر بخصائص مطهّرة وقابضة، ويعدّ زيت الشومر مثالياً للبشرة الدهنية والبشرة المتقدمة بالسن، فهو منظّف وتونر فعّال يستخدم لمعالجة البشرة الدهنية وللتقليل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. ويعمل زيت الشومر على تعزيز الدورة الدموية في البشرة وبالتالي يساهم في الحد من آثار احتباس الماء فيها. وتعدّ منطقة البحر الأبيض المتوسط الموطن الأصلي لنبات الشومر، وهو نبات مشهور منذ القدم، حيث كان الرومان يزرعونه لطعمه اللذيذ والمليء بالنكهة.
عسل
العسل (Honey): يحتوي هذا المرطب الطبيعي على مضادات أكسدة قوية تحارب الشوارد الحرة وتقلل آثار تقدم السن على البشرة. ومن المعروف أن نحل العسل يقوم بإنتاج هذه المادة المضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات، وبالتالي فهي مضادة للالتهابات وتساعد في معالجة البشرة وترطيب الجلد الجاف والخشن. ويتميّز العسل بغناه بالمعادن والفيتامينات والأحماض الأمينية، وهو مكوّن مفضّل في كافة العلاجات التجميلية، حيث كان المصريون القدماء يستعملونه ويتمتعون بفوائده الجمّة. كما أن احتواء العسل على الجلوكوز والأحماض الأمينية والفركتوز والسكريات الأحادية يجعله مرطباً قوياً وفعالاً.
زيت الجوجوبا
زيت الجوجوبا (Simmondsia Chinesis): هذا الزيت الطبيعي غني بفيتاميني "ه" و"ب" وعنصر السيليكون والكروم والنحاس والزنك. ويعدّ هذا الزيت مصدراً طبيعياً لليود مما يجعله علاجاً فعالاً ضد الفطريات والبكتيريا. وهو يمتلك في ذات الوقت خصائص مرطّبة لطيفة على البشرة، مما يجعله رفيقاً مثالياً لها. وتعدّ أمريكا الشمالية الموطن الأصلي لنبات الجوجوبا، خاصة في شمال المكسيك وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية.
النعناع
النعناع (Mentha): يستخدم النعناع في علاج البشرة الجافة وحب الشباب والالتهابات، كما يدخل في مئات الاستعمالات الطبية والجمالية مثل العناية بالبشرة ومعالجة الأسنان. ويعدّ النعناع مرطباً ممتازاً وهو يساعد في الحفاظ على الرطوبة داخل البشرة ويتركها منتعشة ومشرقة، خاصة إثر استخدام علاجات حب الشباب التي تسلب البشرة رطوبتها وليونتها. ومن الجدير بالذكر أن الرومان والمصريون القدماء كانوا يفضّلون رائحة النعناع العطرية القوية، بينما كان الناس خلال العصور الوسطى يستعملونه كمنظّف ومطهّر.
عشبة الهدال/الدبق
عشبة الهدال/الدبق (Viscum album): لطالما كانت هذه العشبة المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة محلّ تقديس من قبل شعوب أوروبا منذ القدم، ويحفل تاريخ استخدامها بالكثير من السحر والأساطير، حيث كان كهنة الديانة السلتية القديمة يعدّون هذه العشبة مقدّسة، معتقدين أنها تمنح الحياة وتعزّز الخصوبة، ناهيك عن خصائصها المنشّطة جنسياً. إلى جانب ذلك، كانت نبتة الهدال أو الدبق تستعمل لمقاومة السموم، في حين تستخدم اليوم بشكل رئيسي لخصائصها المرطّبة وقدرتها على توحيد لون البشرة.
عشبة الميرمية
عشبة الميرمية (Salvia Officinalis): يساعد مستخلص الميرمية في معالجة حب الشباب وفي تنظيف البشرة وإغلاق مساماتها والحفاظ على ليونتها الطبيعية. وكان المصريون القدماء يستعملون هذه العشبة، كما كانت تستخدم منذ القدم كعلاج لعدد كبير من المشاكل الجلدية، ناهيك عن استخدامها في الطبخ. وتحتوي عشبة الميرمية على حمض الفينوليك وحمض الروزماري/إكليل الجبل ذات الخصائص المضادة للالتهابات والأكسدة.
شيا
الشيا (Vitellaria Paradoxa): تستخلص زبدة الشيا الطبيعية من ثمار شجرة الكاريتة (المعروفة باسم شجرة الحياة)، وكانت تستعمل منذ القدم كعلاج تجميلي. وتعد زبدة الشيا مرطباً طبيعياً بفضل زيت الأوليك والمواد الكيميائية النباتية الموجودة فيها، وهي تحتوي على فيتاميني "أ" و"ه" والأحماض الدهنية الأساسية التي تساعد في معادلة البشرة وترطيبها. ويساعد هذا العلاج القديم في التقليل من علامات تمدد الجلد كما يقلل من الاحمرار والعلامات على البشرة. وتساعد زبدة الشيا في إعادة النضارة للبشرة الجافة وتغذية الشعر التالف، إلى جانب التقليل من ظهور التجاعيد وعلامات تمدد الجلد.
زهرة دوّار الشمس
زهرة دوّار الشمس (Helianthus Annuss): تتميز زهرة دوّار الشمس بكونها نبتة موجّهة ضوئياً، بمعنى أنها تتحرك لتواجه أشعة الشمس. ويعدّ الزيت المستخلص من بذور زهرة دوّار الشمس مرطباً قوياً يساعد في الحد من إصابات الجلد ومعالجة الصدفية والجروح، كما يعمل على توفير الحماية الطبيعية من الأشعة فوق البنفسجية، ويحافظ على البشرة شابة ومشرقة وحيوية. وتعدّ القارة الأمريكية الموطن الأصلي لزهرة دوار الشمس حيث كانت تستعمل في القدم على الأغلب كمصدر للغذاء والزيت.
زعتر
الزعتر (Thymus Vulgaris): توفر هذه العشبة العديد من المزايا فهي عشبة قابضة ومطهّرة ومضادة للأكسدة وللميكروبات الدقيقة. وكون هذه العشبة مليئة بمضادات الأكسدة، فهي تحمي البشرة من آثار الشوارد الحرة وتحفز عملية تجديد الخلايا، أما خصائصها القابضة فتساعد في موازنة مستويات الرقم الهيدروجيني للبشرة. ويعدّ حوض البحر الأبيض المتوسط الموطن الأصلي للزعتر، وقد تم جلبه لبريطانيا من قبل الرومانيين الذين استعملوه كمادة منكّهة لطعامهم ومعطّرة لبيوتهم.
نبتة الألفية
نبتة الألفية (Achillea Millefolium): تعدّ هذه النبتة غنية بمضادات الأكسدة ومشهورة بخصائصها العلاجية والمضادة للميكروبات. ويحتوي نبات الألفية على الفلافونويدات والتانينات والأسباراجين والستيرولات وحمض الأيزوفاليريك وحمض الساليسيليك وغيرها من العناصر الأخرى. وتعمل الأحماض الدهنية الموجودة في هذه النبتة على تعزيز إنتاج أغشية الخلايا وتحسين أدائها. وإلى جانب قدرة هذه النبتة على معالجة حب الشباب والبشرة الدهنية، فهي أيضاً مفيدة للأشخاص الذين يعانون من البشرة الجافة والمتهيّجة. ولطالما استعمل نبات الألفية منذ القدم كعشبة طبية لمعالجة مجموعة واسعة من مشاكل البشرة، وموطنه الأصلي هو المناطق الموجودة في نصف الكرة الأرضية الشمالي.
نبات حشيشة الدينار (الجنجل)
نبات حشيشة الدينار (الجنجل) (Humulus Lupulus): يمتلك مستخلص ثمرة حشيشة الدينار أو الجنجل خاصية مضادة للالتهابات، بينما تقوم الهرمونات النباتية الموجودة فيه بتعزيز تدفق الدم في الأوعية وتوحيد لون البشرة. وتعمل هذه النبتة على ترطيب الجلد وتقلل من احمراره وتخفف من الشعور بالحكة، ويتم الحصول على مستخلصها من ثمرة النبتة التي تشبه في شكلها مخروط الصنوبر، والتي كانت تزرع أصلاً في الصين قبل أن تنتقل إلى أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.
نوع البشرة:
نوع البشرة: تونر: جميع أنواع البشرة - قناع الوجه: العادية/المختلطة
المعلومات أدناه مطلوبة لتسجيل الدخول الاجتماعي
تسجيل الدخول
انشاء حساب جديد