ريفاج مجموعة تنظيف البشرة | عناية متقدمة بالبشرة والشعر من معادن البحر

العناية والرفاهية
رمز المنتج: 54-TE0111
٢٤٫٠٠ د.أ
شحن مجاني للطلبات التي تتجاوز د.أ 50
نظفي ونعمي بشرتك مناسب للاستخدام المنتظم ضمن روتين العناية اليومي، ويساعد على تحسين مظهر البشرة أو الشعر بتركيبة مستوحاة من معادن البحر الميت. يمنح إحساساً بالنعومة والانتعاش ويدعم العناية المتوازنة.

متوفر

الكمية

جل غسول الوجه المنعش 180 مل
جل منظف لطيف يزيل الأوساخ والشوائب بفعالية، دون إزعاج سطح الجلد؛ يحافظ على توازن الرطوبة باستخدام فيتامين إي المغذي الأكثر فعالية وبروفيتامين ب5، مغمورًا في المعادن الطبيعية العلاجية من البحر الميت، للمساعدة في تجديد الخلايا وتحفيزها.
تونر معدني خالٍ من الكحول 200 مل
تونر ريفاج المعدني خالٍ من الكحول وصُمم خصيصًا بمعادن البحر الميت الغنية والنباتات لتجديد البشرة. إنه غني ببروفيتامين ب5 ومستخلصات نباتية مختلفة مثل الشمر والنعناع البلسمي والهدال والبابونج. توفر هذه المكونات النشطة الطبيعية، جنبًا إلى جنب مع معادن البحر الميت والسكريات مع الأحماض الأمينية، لبشرتك تونر منعشًا يجهز البشرة قبل وبعد علاجات الوجه.

الوزن (كجم) 0.75
العرض (سم) 20.00
الارتفاع (سم) 16.00
العمق (سم) 7.00

الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.

لا توجد مقالات ذات صلة


طريقة الاستعمال
جل غسول الوجه المنعش 180 مل
اشطفي وجهك بالماء، ثم رغيه في يديك أو على منشفة دافئة. اغسلي وجهك بلطف بحركات دائرية ثم نظفيه بالماء الدافئ. استخدمي كريم النهار أو الليل من ريفاج حسب نوع بشرتك للحصول على بشرة مغذية ومرطبة.
تونر معدني خالٍ من الكحول 200 مل
نظفي أولاً منطقة الوجه والرقبة باستخدام منظف ريفاج السائل. ضعي تونر ريفاج المعدني على كرة قطنية وامسحي الكرة القطنية المبللة على الوجه، مع تجنب المنطقة الحساسة حول العينين.


المكونات الرئيسية
بابونج
البابونج (Matricaria Chamomilla): يعرف عن البابونج كونه مطهّراً طبيعياً وذا مزايا رائعة للبشرة، فبالإضافة إلى كونه مهدئاً للبشرة المتهيّجة ومعالجاً لبعض المشاكل الجلدية مثل الحساسية والصدفية والأكزيما، يعدّ البابونج مصدراً طبيعياً لمادة البيسابولول المحفزة على تجديد خلايا الجلد والتي تساعد في عملية الشفاء. ولهذا فقد كان للبابونج مكانةً خاصة لدى المصريين القدماء لما يتمتع به من صفات علاجية، كما أنهم قدّموه لآلهتهم على اعتباره علاجاً نافعاً للحمى الشديدة.

املاح البحر الميت
أملاح البحر الميت: كتب المؤرّخ فلافيوس جوزفوس قبل ألفي عام عن الخصائص العلاجية لأملاح البحر الميت، واليوم نستمر في "ريفاج" بالاعتماد على هذه الأملاح الغنية لتعزيز عملية الشفاء. ويعدّ استخدام أملاح البحر عالية الجودة أثناء الاستحمام كفيلاً بإعادة تزويد الجسم بالمعادن التي تعد ضرورية لعمليات أيض خلايا البشرة، حيث يساعد الكالسيوم في الحد من احتباس الماء في الجسم، كما يحفز الدورة الدموية ويقوّي العظام والأظافر. أما البوتاسيوم فهو ينشط الجسم ويساعد في موازنة رطوبة البشرة، كما يساعد في إعادة تنشيط الجسم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية. وفيما يتعلق بأملاح البروم أو البروميدات فهي ترخي العضلات وتخفف تشنجها، بينما يساعد المغنيسيوم في محاربة التوتر والحدّ من احتباس السوائل، كما أنه يخفف من علامات تقدم السن ويهدّئ الجهاز العصبي. وأخيراً فإن الصوديوم يعزز من توازن السائل الليمفي في الجسم. وهكذا ومن خلال تعزيز عملية تجديد الخلايا، تعيد الأملاح النضارة إلى البشرة وتحدّ من تكوّن السليولايت، مما يبطئ من تقدّم سن البشرة ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. وتتميّز أملاح البحر الميت بقدرتها على ترطيب البشرة وإزالة السموم منها وتركها ناعمة الملمس في آن معاً، إضافة إلى كونها تساعد في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والقشرة والتهاب الجلد والأكزيما والجرب. كذلك فإنها تتميّز بقدرتها على تخفيف التوتر والمساعدة على استرخاء العضلات والتخلّص من السموم.

شومر
الشومر (Foeniculum vulgare): يتمتع الشومر بخصائص مطهّرة وقابضة، ويعدّ زيت الشومر مثالياً للبشرة الدهنية والبشرة المتقدمة بالسن، فهو منظّف وتونر فعّال يستخدم لمعالجة البشرة الدهنية وللتقليل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. ويعمل زيت الشومر على تعزيز الدورة الدموية في البشرة وبالتالي يساهم في الحد من آثار احتباس الماء فيها. وتعدّ منطقة البحر الأبيض المتوسط الموطن الأصلي لنبات الشومر، وهو نبات مشهور منذ القدم، حيث كان الرومان يزرعونه لطعمه اللذيذ والمليء بالنكهة.

عسل
العسل (Honey): يحتوي هذا المرطب الطبيعي على مضادات أكسدة قوية تحارب الشوارد الحرة وتقلل آثار تقدم السن على البشرة. ومن المعروف أن نحل العسل يقوم بإنتاج هذه المادة المضادة للبكتيريا والفطريات والفيروسات، وبالتالي فهي مضادة للالتهابات وتساعد في معالجة البشرة وترطيب الجلد الجاف والخشن. ويتميّز العسل بغناه بالمعادن والفيتامينات والأحماض الأمينية، وهو مكوّن مفضّل في كافة العلاجات التجميلية، حيث كان المصريون القدماء يستعملونه ويتمتعون بفوائده الجمّة. كما أن احتواء العسل على الجلوكوز والأحماض الأمينية والفركتوز والسكريات الأحادية يجعله مرطباً قوياً وفعالاً.

النعناع
النعناع (Mentha): يستخدم النعناع في علاج البشرة الجافة وحب الشباب والالتهابات، كما يدخل في مئات الاستعمالات الطبية والجمالية مثل العناية بالبشرة ومعالجة الأسنان. ويعدّ النعناع مرطباً ممتازاً وهو يساعد في الحفاظ على الرطوبة داخل البشرة ويتركها منتعشة ومشرقة، خاصة إثر استخدام علاجات حب الشباب التي تسلب البشرة رطوبتها وليونتها. ومن الجدير بالذكر أن الرومان والمصريون القدماء كانوا يفضّلون رائحة النعناع العطرية القوية، بينما كان الناس خلال العصور الوسطى يستعملونه كمنظّف ومطهّر.

عشبة الهدال/الدبق
عشبة الهدال/الدبق (Viscum album): لطالما كانت هذه العشبة المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة محلّ تقديس من قبل شعوب أوروبا منذ القدم، ويحفل تاريخ استخدامها بالكثير من السحر والأساطير، حيث كان كهنة الديانة السلتية القديمة يعدّون هذه العشبة مقدّسة، معتقدين أنها تمنح الحياة وتعزّز الخصوبة، ناهيك عن خصائصها المنشّطة جنسياً. إلى جانب ذلك، كانت نبتة الهدال أو الدبق تستعمل لمقاومة السموم، في حين تستخدم اليوم بشكل رئيسي لخصائصها المرطّبة وقدرتها على توحيد لون البشرة.

نبتة الألفية
نبتة الألفية (Achillea Millefolium): تعدّ هذه النبتة غنية بمضادات الأكسدة ومشهورة بخصائصها العلاجية والمضادة للميكروبات. ويحتوي نبات الألفية على الفلافونويدات والتانينات والأسباراجين والستيرولات وحمض الأيزوفاليريك وحمض الساليسيليك وغيرها من العناصر الأخرى. وتعمل الأحماض الدهنية الموجودة في هذه النبتة على تعزيز إنتاج أغشية الخلايا وتحسين أدائها. وإلى جانب قدرة هذه النبتة على معالجة حب الشباب والبشرة الدهنية، فهي أيضاً مفيدة للأشخاص الذين يعانون من البشرة الجافة والمتهيّجة. ولطالما استعمل نبات الألفية منذ القدم كعشبة طبية لمعالجة مجموعة واسعة من مشاكل البشرة، وموطنه الأصلي هو المناطق الموجودة في نصف الكرة الأرضية الشمالي.

نبات حشيشة الدينار (الجنجل)
نبات حشيشة الدينار (الجنجل) (Humulus Lupulus): يمتلك مستخلص ثمرة حشيشة الدينار أو الجنجل خاصية مضادة للالتهابات، بينما تقوم الهرمونات النباتية الموجودة فيه بتعزيز تدفق الدم في الأوعية وتوحيد لون البشرة. وتعمل هذه النبتة على ترطيب الجلد وتقلل من احمراره وتخفف من الشعور بالحكة، ويتم الحصول على مستخلصها من ثمرة النبتة التي تشبه في شكلها مخروط الصنوبر، والتي كانت تزرع أصلاً في الصين قبل أن تنتقل إلى أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.


نوع البشرة:
نوع البشرة: جميع أنواع البشرة

شحن مجاني
على جميع الطلبات التي تتجاوز 50 دينار في الأردن ومنطقة الخليج.
وقت التوصيل
التوصيل العادي: 3–5 أيام عمل. قد تتطلب المنتجات المصنوعة عند الطلب وقت تحضير إضافياً.
تغليف الهدايا
تغليف الهدايا المجاني متاح. يتم تعبئة كل قطعة بعناية لضمان التوصيل الآمن.
سياسة الإرجاع
يُقبل الإرجاع خلال 14 يوماً من التسليم للمنتجات غير المستخدمة بحالتها الأصلية. المنتجات المصنوعة عند الطلب غير قابلة للإرجاع ما لم تكن تالفة.
اكتب مراجعتك