بفضل تكنولوجيا "التحلل الحيوي لإعادة تجديد البشرة"، وهي التكنولوجيا الأحدث من نوعها، يعمل هذا المنتج على ترميم أنسجة طبقات البشرة الداخلية والخارجية بطريقة ثنائية المفعول، حيث يحتوي هذا الكريم على الكولاجين البحري وزيت "كالندولا Calendula" ومجموعة مختارة من الفيتامينات الأساسية الممزوجة مع أملاح البحر الميت العلاجية، لتوفر عناية سطحية للجلد خلال فترة الحمل للحد من علامات تمدد الجلد وإزالتها عبر التخفيف من البقع وتنشيط عملية تزويد البروتين للبشرة لتجديد خلاياها. يحافظ هذا المنتج على بشرة أكثر مرونة ونعومة وإشراقاً وذات لون موحّد.
كريم ريفاج لعلاج علامات تمدد الجلد أثناء الحمل مع معادن البحر الميت
متوفر
الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.
لا توجد مقالات ذات صلة
طريقة الاستعمال
ضعي المنتج على بشرة نظيفة مع التدليك بلطف على المناطق المرغوبة وبحركة دائرية لطيفة. استعملي هذا المنتج بشكل متكرر مرتين يومياً "ليلاً ونهاراً" خلال فترة الحمل.
المكونات الرئيسية
املاح البحر الميت
أملاح البحر الميت: كتب المؤرّخ فلافيوس جوزفوس قبل ألفي عام عن الخصائص العلاجية لأملاح البحر الميت، واليوم نستمر في "ريفاج" بالاعتماد على هذه الأملاح الغنية لتعزيز عملية الشفاء. ويعدّ استخدام أملاح البحر عالية الجودة أثناء الاستحمام كفيلاً بإعادة تزويد الجسم بالمعادن التي تعد ضرورية لعمليات أيض خلايا البشرة، حيث يساعد الكالسيوم في الحد من احتباس الماء في الجسم، كما يحفز الدورة الدموية ويقوّي العظام والأظافر. أما البوتاسيوم فهو ينشط الجسم ويساعد في موازنة رطوبة البشرة، كما يساعد في إعادة تنشيط الجسم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية. وفيما يتعلق بأملاح البروم أو البروميدات فهي ترخي العضلات وتخفف تشنجها، بينما يساعد المغنيسيوم في محاربة التوتر والحدّ من احتباس السوائل، كما أنه يخفف من علامات تقدم السن ويهدّئ الجهاز العصبي. وأخيراً فإن الصوديوم يعزز من توازن السائل الليمفي في الجسم. وهكذا ومن خلال تعزيز عملية تجديد الخلايا، تعيد الأملاح النضارة إلى البشرة وتحدّ من تكوّن السليولايت، مما يبطئ من تقدّم سن البشرة ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. وتتميّز أملاح البحر الميت بقدرتها على ترطيب البشرة وإزالة السموم منها وتركها ناعمة الملمس في آن معاً، إضافة إلى كونها تساعد في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والقشرة والتهاب الجلد والأكزيما والجرب. كذلك فإنها تتميّز بقدرتها على تخفيف التوتر والمساعدة على استرخاء العضلات والتخلّص من السموم.
بازيلاء
البازيلاء (Pisum Sativum): يحتوي المستخلص النباتي من بذور البازيلاء على إنزيمات تحافظ على مستويات الكولاجين والإيلاستين الموجودين بشكل طبيعي في البشرة، وبالتالي يساعد هذا المستخلص في بقاء البشرة مشدودة ومرنة. كذلك يعزز مستخلص البازيلاء من نشاط مثبطات إنزيم البروتييز ويساعد في إصلاح مشاكل البشرة، كما يمتلك هذا المستخلص تأثيراً مضاداً للشيخوخة للبشرة المترهّلة والمرتخية.
بذور الصويا
بذور الصويا (Glycine Max): تتمتع بذور الصويا بخصائص طبيعية مرطبة ومضادة للأكسدة، وهي تحمي الجلد من الشوارد الحرة وتساعد في الحفاظ على شباب البشرة وترطيبها. كذلك توفر بذور الصويا الحماية من أشعة الشمس ومن التلوث البيئي إلى حد ما، وكانت تستخدم في الطب الصيني التقليدي لعدة أجيال خلت وذلك لاحتوائها على مادة "آيزوفلافون أجليكون"، والتي تقلل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد وتشد البشرة من خلال تعزيز إنتاج الكولاجين وإصلاح ألياف الإيلاستين في البشرة.
قمح
القمح (Triticum Sativum): تقدّم هذه الحبوب واسعة الانتشار عدداً من المنافع الصحية للبشرة، فهي تحتوي على مادة "تريتيسول" المشتقة من بروتين القمح والتي تعد مادة ملينة مميزة كما أنها تمنح القوة والحجم الإضافي للشعر. من جهة أخرى تعمل هذه المادة على شدّ البشرة وتجعلها تبدو أكثر شباباً، كما إنها تخفف من التجاعيد. وقد كان القمح يزرع منذ القدم باعتباره مصدراً غذائياً، ومن الأرجح أن موطنه الأصلي هو الجزء المشرقي من أثيوبيا، إلا أن الأدلة تشير إلى أنه كان يتم عجن أرغفة القمح وتخزينها في مصر قبل أكثر من 5000 عام.
نوع البشرة:
نوع البشرة: جميع أنواع البشرة
المعلومات أدناه مطلوبة لتسجيل الدخول الاجتماعي
تسجيل الدخول
انشاء حساب جديد