يجمع هذا الكريم الفاخر ما بين المزايا المرطّبة لزيوت الجوجوبا والبارفين مع معادن البحر الميت التي تتغلغل سريعاً إلى داخل البشرة وتزيل جفافها. ويعمل الخليط الحصري من المستخلصات الطبيعية الفعالة بما فيها الجوجوبا على الحد بشكل كبير من مشاكل البشرة وحمايتها من علامات تقدم السن المبكرة الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية. أما مادة الألنتوين، فتقوم بتسريع عملية تجديد الخلايا كما تنعّم البشرة من خلال إزالة طبقة الكيراتين "الطبقة القرنية" عنها.
Night Cream
كريم الليل من ريفاج بزيت الجوجوبا ومعادن البحر الميت - 50 مل
متوفر
الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.
لا توجد مقالات ذات صلة
طريقة الاستعمال
نظّفي الوجه والرقبة باستعمال منظف البشرة السائل من "ريفاج" ثم استعمالي التونر الغني بالمعادن. ضعي كريم الليل بزيت الأفوكادو من "ريفاج" على الوجه والرقبة مع التدليك بلطف وبحركة دائرية. ينصح باستعمال هذا المنتج ليلاً.
المكونات الرئيسية
املاح البحر الميت
أملاح البحر الميت: كتب المؤرّخ فلافيوس جوزفوس قبل ألفي عام عن الخصائص العلاجية لأملاح البحر الميت، واليوم نستمر في "ريفاج" بالاعتماد على هذه الأملاح الغنية لتعزيز عملية الشفاء. ويعدّ استخدام أملاح البحر عالية الجودة أثناء الاستحمام كفيلاً بإعادة تزويد الجسم بالمعادن التي تعد ضرورية لعمليات أيض خلايا البشرة، حيث يساعد الكالسيوم في الحد من احتباس الماء في الجسم، كما يحفز الدورة الدموية ويقوّي العظام والأظافر. أما البوتاسيوم فهو ينشط الجسم ويساعد في موازنة رطوبة البشرة، كما يساعد في إعادة تنشيط الجسم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية. وفيما يتعلق بأملاح البروم أو البروميدات فهي ترخي العضلات وتخفف تشنجها، بينما يساعد المغنيسيوم في محاربة التوتر والحدّ من احتباس السوائل، كما أنه يخفف من علامات تقدم السن ويهدّئ الجهاز العصبي. وأخيراً فإن الصوديوم يعزز من توازن السائل الليمفي في الجسم. وهكذا ومن خلال تعزيز عملية تجديد الخلايا، تعيد الأملاح النضارة إلى البشرة وتحدّ من تكوّن السليولايت، مما يبطئ من تقدّم سن البشرة ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. وتتميّز أملاح البحر الميت بقدرتها على ترطيب البشرة وإزالة السموم منها وتركها ناعمة الملمس في آن معاً، إضافة إلى كونها تساعد في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والقشرة والتهاب الجلد والأكزيما والجرب. كذلك فإنها تتميّز بقدرتها على تخفيف التوتر والمساعدة على استرخاء العضلات والتخلّص من السموم.
زيت الجوجوبا
زيت الجوجوبا (Simmondsia Chinesis): هذا الزيت الطبيعي غني بفيتاميني "ه" و"ب" وعنصر السيليكون والكروم والنحاس والزنك. ويعدّ هذا الزيت مصدراً طبيعياً لليود مما يجعله علاجاً فعالاً ضد الفطريات والبكتيريا. وهو يمتلك في ذات الوقت خصائص مرطّبة لطيفة على البشرة، مما يجعله رفيقاً مثالياً لها. وتعدّ أمريكا الشمالية الموطن الأصلي لنبات الجوجوبا، خاصة في شمال المكسيك وجنوب الولايات المتحدة الأمريكية.
زيت النخيل
زيت النخيل (Elaeis guineensis): يعدّ زيت النخيل مصدراً طبيعياً غنياً بالجليسرين، وهي مادة مرطّبة تساعد على حفظ الماء داخل الجلد، وهذه الخاصية تجعل من زيت النخيل مرطباً فعالاً فهو يشكّل عند استخدامه حاجزاً ليحبس الرطوبة داخل البشرة. كذلك يعدّ الجليسرين مادة ماصّة للرطوبة، بمعنى أنها تجذب الرطوبة من الجو إلى سطح البشرة، كما أنها تساعد في تحسين المرونة الطبيعية للجلد وتقاوم في ذات الوقت حالات جفاف البشرة. ولطالما استخدم زيت النخيل على مدى أجيال عديدة، حيث وجد علماء الآثار في قبر مصري بقايا لزيت النخيل، فيما يدلّ على استخدام هذه المادة منذ عام 3000 قبل الميلاد على الأقل.
نوع البشرة:
نوع البشرة: للبشرة الجافة
المعلومات أدناه مطلوبة لتسجيل الدخول الاجتماعي
تسجيل الدخول
انشاء حساب جديد