هذا القناع مثالي للشعر المصبوغ أو المجعّد أو المبيّض "المشقّر"، إذ أن تركيبته غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والمستخلصات النباتية الطبيعية المهدّئة، والممزوجة مع معادن البحر الميت، لتغذية الشعر ومعالجته وترطيبه، وفي ذات الوقت تزويده بالبروتينات الضرورية لتغليف أدمة الشعر وتقوية جذوره للتخفيف من مشكلة تساقطه. هذا القناع المغذّي يترك شعرك ناعماً ولامعاً وصحياً.
قناع علاج الشعر المكثّف - للشعر التالف والمصبوغ | عناية متقدمة بالبشرة
متوفر
الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.
لا توجد مقالات ذات صلة
طريقة الاستعمال
ضعي كمية مناسبة من المنتج على الشعر المبلل لتنظيفه واتركيه لمدة 5-10 دقائق، ثم اشطفيه جيداً. ينصح باستعمال هذا المنتج بشكل متكرر.
المكونات الرئيسية
لوز
اللوز (Prunus dulcis): يعدّ اللوز مرطباً طبيعياً فعالاً، كما يعد زيت اللوز الحلو مثالياً لتغذية البشرة الجافة. وبفضل خصائصه الملينة، يساعد زيت اللوز في تحسين صحة البشرة وتنعيمها بشكل عام إلى جانب موازنة لونها وتوحيده. أما بروتين اللوز فهو غني بببتيدات الأحماض الأمينية التي تدعم عمل الغدد الدهنية، كما أنه يمد البشرة ببعض الببتيدات الجزئية التي تساعد في الحماية ضد عملية الأكسدة وغيرها من العمليات التي تتلف الخلايا. ومن الجدير بالذكر أن المنشأ الأصلي للوز هو منطقة الشرق الأوسط.
صبّار الألوفيرا
صبّار الألوفيرا (Aloe Vera): يعزز هذا المرطب الطبيعي من عملية الشفاء وهو يستعمل عادة لعلاج الحروق والأكزيما وتهيّج الجلد والصدفية. ويستعمل الألوفيرا أيضاً طبياً لتحفيز جهاز المناعة وتعزيز عملية إزالة السموم وتحسين عملية الهضم. وقد استعمل الألوفيرا كمادة مرطبة منذ أيام المصريين القدماء، فهو يرطّب الجلد ويساهم في منحه إشراقة صحية، حيث يقوم بإيصال الأوكسجين إلى خلايا البشرة مما يجعلها تبدو صحية ومرنة. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على جل الألوفيرا احتواءه على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن.
املاح البحر الميت
أملاح البحر الميت: كتب المؤرّخ فلافيوس جوزفوس قبل ألفي عام عن الخصائص العلاجية لأملاح البحر الميت، واليوم نستمر في "ريفاج" بالاعتماد على هذه الأملاح الغنية لتعزيز عملية الشفاء. ويعدّ استخدام أملاح البحر عالية الجودة أثناء الاستحمام كفيلاً بإعادة تزويد الجسم بالمعادن التي تعد ضرورية لعمليات أيض خلايا البشرة، حيث يساعد الكالسيوم في الحد من احتباس الماء في الجسم، كما يحفز الدورة الدموية ويقوّي العظام والأظافر. أما البوتاسيوم فهو ينشط الجسم ويساعد في موازنة رطوبة البشرة، كما يساعد في إعادة تنشيط الجسم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية. وفيما يتعلق بأملاح البروم أو البروميدات فهي ترخي العضلات وتخفف تشنجها، بينما يساعد المغنيسيوم في محاربة التوتر والحدّ من احتباس السوائل، كما أنه يخفف من علامات تقدم السن ويهدّئ الجهاز العصبي. وأخيراً فإن الصوديوم يعزز من توازن السائل الليمفي في الجسم. وهكذا ومن خلال تعزيز عملية تجديد الخلايا، تعيد الأملاح النضارة إلى البشرة وتحدّ من تكوّن السليولايت، مما يبطئ من تقدّم سن البشرة ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. وتتميّز أملاح البحر الميت بقدرتها على ترطيب البشرة وإزالة السموم منها وتركها ناعمة الملمس في آن معاً، إضافة إلى كونها تساعد في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والقشرة والتهاب الجلد والأكزيما والجرب. كذلك فإنها تتميّز بقدرتها على تخفيف التوتر والمساعدة على استرخاء العضلات والتخلّص من السموم.
شيا
الشيا (Vitellaria Paradoxa): تستخلص زبدة الشيا الطبيعية من ثمار شجرة الكاريتة (المعروفة باسم شجرة الحياة)، وكانت تستعمل منذ القدم كعلاج تجميلي. وتعد زبدة الشيا مرطباً طبيعياً بفضل زيت الأوليك والمواد الكيميائية النباتية الموجودة فيها، وهي تحتوي على فيتاميني "أ" و"ه" والأحماض الدهنية الأساسية التي تساعد في معادلة البشرة وترطيبها. ويساعد هذا العلاج القديم في التقليل من علامات تمدد الجلد كما يقلل من الاحمرار والعلامات على البشرة. وتساعد زبدة الشيا في إعادة النضارة للبشرة الجافة وتغذية الشعر التالف، إلى جانب التقليل من ظهور التجاعيد وعلامات تمدد الجلد.
نوع البشرة:
نوع البشرة: الشعر التالف والمصبوغ
المعلومات أدناه مطلوبة لتسجيل الدخول الاجتماعي
تسجيل الدخول
انشاء حساب جديد