يحتوي طين الجسم الجديد غير العادي الذي يأتي إليك من البحر الميت العلاجي على معادن تنشيطية ثمينة مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والكبريتات والليثيوم وغيرها ممزوجة بعناية مع مستخلصات نبات البابونج وخلاصة الصبار وزيت شجرة الشاي المطهر الطبيعي المكثف لإزالة خلايا الجلد الميتة والقضاء على الزيوت الزائدة وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد الناتجة عن الشيخوخة والتعب.كما يساعد الطين على تقليل توتر العضلات و يعمل على تنشيط الدورة الدموية ، ليعطي الحيويه و النشاط لجسمك
ريفاج طين البحر الميت للجسم بالألوفيرا والبابونج وزيت شجرة - 200 مل
متوفر
الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.
لا توجد مقالات ذات صلة
طريقة الاستعمال
رجّي المنتج جيداً قبل الاستعمال، ثم ضعي طبقة متساوية من الطين على بشرة الجسم النظيفة بلطف وانتظري لمدة 25-30 دقيقة حتى يجف بشكل طبيعي، وللحصول على أفضل النتائج يمكنك تغطية الجسم إن أمكن ذلك. أزيلي الطين بحركات دائرية لتقشير الجلد الميت عن الجسم، ثم اغسلي الطين جيداً بماء دافئ باستعمال جل الاستحمام من "ريفاج".
المكونات الرئيسية
صبّار الألوفيرا
صبّار الألوفيرا (Aloe Vera): يعزز هذا المرطب الطبيعي من عملية الشفاء وهو يستعمل عادة لعلاج الحروق والأكزيما وتهيّج الجلد والصدفية. ويستعمل الألوفيرا أيضاً طبياً لتحفيز جهاز المناعة وتعزيز عملية إزالة السموم وتحسين عملية الهضم. وقد استعمل الألوفيرا كمادة مرطبة منذ أيام المصريين القدماء، فهو يرطّب الجلد ويساهم في منحه إشراقة صحية، حيث يقوم بإيصال الأوكسجين إلى خلايا البشرة مما يجعلها تبدو صحية ومرنة. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على جل الألوفيرا احتواءه على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن.
بابونج
البابونج (Matricaria Chamomilla): يعرف عن البابونج كونه مطهّراً طبيعياً وذا مزايا رائعة للبشرة، فبالإضافة إلى كونه مهدئاً للبشرة المتهيّجة ومعالجاً لبعض المشاكل الجلدية مثل الحساسية والصدفية والأكزيما، يعدّ البابونج مصدراً طبيعياً لمادة البيسابولول المحفزة على تجديد خلايا الجلد والتي تساعد في عملية الشفاء. ولهذا فقد كان للبابونج مكانةً خاصة لدى المصريين القدماء لما يتمتع به من صفات علاجية، كما أنهم قدّموه لآلهتهم على اعتباره علاجاً نافعاً للحمى الشديدة.
طين البحر الميت
طين البحر الميت: يوفر هذا الطين المذهل العديد من الفوائد، بعضها ناتج عن غناه بالمعادن، والبعض الآخر يعزى لقدرته على تنظيف البشرة وتقشيرها، حيث يقوم طين البحر الميت بترطيب البشرة بينما تقوم حبيبات الطين الناعمة بإزالة الخلايا الميتة عنها ليتركها منتعشة ومشرقة. إلى جانب ذلك، يعمل طين البحر الميت على شدّ البشرة وبالتالي يقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد، وهو أيضاً يحفّز عمليات أيض الخلايا مما يساهم في جعل الجسم يستقبل فوائد المعادن والعناصر المغذّية الموجودة في الطين بشكل أفضل.
زيت النخيل
زيت النخيل (Elaeis guineensis): يعدّ زيت النخيل مصدراً طبيعياً غنياً بالجليسرين، وهي مادة مرطّبة تساعد على حفظ الماء داخل الجلد، وهذه الخاصية تجعل من زيت النخيل مرطباً فعالاً فهو يشكّل عند استخدامه حاجزاً ليحبس الرطوبة داخل البشرة. كذلك يعدّ الجليسرين مادة ماصّة للرطوبة، بمعنى أنها تجذب الرطوبة من الجو إلى سطح البشرة، كما أنها تساعد في تحسين المرونة الطبيعية للجلد وتقاوم في ذات الوقت حالات جفاف البشرة. ولطالما استخدم زيت النخيل على مدى أجيال عديدة، حيث وجد علماء الآثار في قبر مصري بقايا لزيت النخيل، فيما يدلّ على استخدام هذه المادة منذ عام 3000 قبل الميلاد على الأقل.
شجرة الشاي
شجرة الشاي (Melaleuca Alterifolia): يستعمل زيت شجرة الشاي المضاد للبكتيريا عادة لمعالجة حب الشباب وتهيّج البشرة والالتهابات الفطرية، إذ يعمل على فتح المسامات المغلقة والقضاء على البكتيريا، بينما تقوم الخاصية المضادة للأكسدة التي تتمتع بها هذه النبتة بالتقليل من الشوارد الحرة وتحفيز إنتاج الكولاجين. ويعمل زيت شجرة الشاي أيضاً على الحد من تفاعلات الحساسية على البشرة. ويعود الموطن الأصلي لشجرة الشاي إلى شرقي أستراليا، حيث كان يتم طحن أوراق الشجرة ليتم استنشاق زيوتها كعلاج لنزلات البرد والسعال، إلى جانب استعمال منقوع أوراقها، ووضع ضمادة فوق أوراقها المطحونة لعلاج الجروح.
نوع البشرة:
نوع البشرة: المختلطة
المعلومات أدناه مطلوبة لتسجيل الدخول الاجتماعي
تسجيل الدخول
انشاء حساب جديد