كريم مغذٍّ لليدين مع معادن البحر الميت والبابونج | عناية - 50 مل

العناية والرفاهية
رمز المنتج: 54-BC0705
٩٫٥٠ د.أ
شحن مجاني للطلبات التي تتجاوز د.أ 50
يغذّي البشرة ويهدئها ويرطّبها بشكل طبيعي. مناسب للاستخدام المنتظم ضمن روتين العناية اليومي، ويساعد على تحسين مظهر البشرة أو الشعر بتركيبة مستوحاة من معادن البحر الميت.

متوفر

الكمية

كريم فاخر لليدين يدخل في تركيبته مجموعة من المكونات الفعالة التي تتضمن الكولاجين الطبيعي وفيتامين "هـ E" والبروفيتامين "ب5 B5" والمستخلصات النباتية الطبيعية التي تساعد في الحفاظ على مرونة الجلد. هذا الكريم غني بمعادن البحر الميت لينشّط اليدين المتعبتين ويريحهما ويزيل العيوب عنهما، كما يحفّز عملية تجديد الخلايا ويعوّض عن الكولاجين المفقود منهما. وتحتوي تركيبة هذا الكريم كذلك على مرشحات الأشعة فوق البنفسجية لحماية الجلد من الأشعة الضارة، ليترك بشرتك ناعمة وشابّة.

الوزن (كجم) 0.07
العرض (سم) 4.00
الارتفاع (سم) 12.00
العمق (سم) 3.00

الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.

لا توجد مقالات ذات صلة


طريقة الاستعمال
استعملي المنتج بشكل متكرر حسب الحاجة لذلك.


المكونات الرئيسية
بابونج
البابونج (Matricaria Chamomilla): يعرف عن البابونج كونه مطهّراً طبيعياً وذا مزايا رائعة للبشرة، فبالإضافة إلى كونه مهدئاً للبشرة المتهيّجة ومعالجاً لبعض المشاكل الجلدية مثل الحساسية والصدفية والأكزيما، يعدّ البابونج مصدراً طبيعياً لمادة البيسابولول المحفزة على تجديد خلايا الجلد والتي تساعد في عملية الشفاء. ولهذا فقد كان للبابونج مكانةً خاصة لدى المصريين القدماء لما يتمتع به من صفات علاجية، كما أنهم قدّموه لآلهتهم على اعتباره علاجاً نافعاً للحمى الشديدة.

املاح البحر الميت
أملاح البحر الميت: كتب المؤرّخ فلافيوس جوزفوس قبل ألفي عام عن الخصائص العلاجية لأملاح البحر الميت، واليوم نستمر في "ريفاج" بالاعتماد على هذه الأملاح الغنية لتعزيز عملية الشفاء. ويعدّ استخدام أملاح البحر عالية الجودة أثناء الاستحمام كفيلاً بإعادة تزويد الجسم بالمعادن التي تعد ضرورية لعمليات أيض خلايا البشرة، حيث يساعد الكالسيوم في الحد من احتباس الماء في الجسم، كما يحفز الدورة الدموية ويقوّي العظام والأظافر. أما البوتاسيوم فهو ينشط الجسم ويساعد في موازنة رطوبة البشرة، كما يساعد في إعادة تنشيط الجسم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية. وفيما يتعلق بأملاح البروم أو البروميدات فهي ترخي العضلات وتخفف تشنجها، بينما يساعد المغنيسيوم في محاربة التوتر والحدّ من احتباس السوائل، كما أنه يخفف من علامات تقدم السن ويهدّئ الجهاز العصبي. وأخيراً فإن الصوديوم يعزز من توازن السائل الليمفي في الجسم. وهكذا ومن خلال تعزيز عملية تجديد الخلايا، تعيد الأملاح النضارة إلى البشرة وتحدّ من تكوّن السليولايت، مما يبطئ من تقدّم سن البشرة ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. وتتميّز أملاح البحر الميت بقدرتها على ترطيب البشرة وإزالة السموم منها وتركها ناعمة الملمس في آن معاً، إضافة إلى كونها تساعد في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والقشرة والتهاب الجلد والأكزيما والجرب. كذلك فإنها تتميّز بقدرتها على تخفيف التوتر والمساعدة على استرخاء العضلات والتخلّص من السموم.

شومر
الشومر (Foeniculum vulgare): يتمتع الشومر بخصائص مطهّرة وقابضة، ويعدّ زيت الشومر مثالياً للبشرة الدهنية والبشرة المتقدمة بالسن، فهو منظّف وتونر فعّال يستخدم لمعالجة البشرة الدهنية وللتقليل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. ويعمل زيت الشومر على تعزيز الدورة الدموية في البشرة وبالتالي يساهم في الحد من آثار احتباس الماء فيها. وتعدّ منطقة البحر الأبيض المتوسط الموطن الأصلي لنبات الشومر، وهو نبات مشهور منذ القدم، حيث كان الرومان يزرعونه لطعمه اللذيذ والمليء بالنكهة.

عشبة المليسا
عشبة المليسا (Melissa Officinalis): تساعد عشبة المليسا أو بلسم الليمون في التقليل من الشوارد الحرة وتقضي على البكتيريا، وهي غنية بمضادات الأكسدة وبالتالي تقلل من علامات تقدم السن، ويستعمل مستخلص أوراقها في منتجات العناية بالبشرة بفضل خصائصه المنظفة الفعالة. وقد ذكرت عشبة المليسا في كتابات تعود للحضارتين اليونانية واللاتينية، خاصة عندما يتعلق الأمر بعلاج الحمى والأمراض العصبية، كما كانت تُستخدم خلال العصور الوسطى للمساعدة على النوم ومحاربة الإجهاد وسوء الهضم.

عشبة الهدال/الدبق
عشبة الهدال/الدبق (Viscum album): لطالما كانت هذه العشبة المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة محلّ تقديس من قبل شعوب أوروبا منذ القدم، ويحفل تاريخ استخدامها بالكثير من السحر والأساطير، حيث كان كهنة الديانة السلتية القديمة يعدّون هذه العشبة مقدّسة، معتقدين أنها تمنح الحياة وتعزّز الخصوبة، ناهيك عن خصائصها المنشّطة جنسياً. إلى جانب ذلك، كانت نبتة الهدال أو الدبق تستعمل لمقاومة السموم، في حين تستخدم اليوم بشكل رئيسي لخصائصها المرطّبة وقدرتها على توحيد لون البشرة.

بذور الصويا
بذور الصويا (Glycine Max): تتمتع بذور الصويا بخصائص طبيعية مرطبة ومضادة للأكسدة، وهي تحمي الجلد من الشوارد الحرة وتساعد في الحفاظ على شباب البشرة وترطيبها. كذلك توفر بذور الصويا الحماية من أشعة الشمس ومن التلوث البيئي إلى حد ما، وكانت تستخدم في الطب الصيني التقليدي لعدة أجيال خلت وذلك لاحتوائها على مادة "آيزوفلافون أجليكون"، والتي تقلل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد وتشد البشرة من خلال تعزيز إنتاج الكولاجين وإصلاح ألياف الإيلاستين في البشرة.

نبات حشيشة الدينار (الجنجل)
نبات حشيشة الدينار (الجنجل) (Humulus Lupulus): يمتلك مستخلص ثمرة حشيشة الدينار أو الجنجل خاصية مضادة للالتهابات، بينما تقوم الهرمونات النباتية الموجودة فيه بتعزيز تدفق الدم في الأوعية وتوحيد لون البشرة. وتعمل هذه النبتة على ترطيب الجلد وتقلل من احمراره وتخفف من الشعور بالحكة، ويتم الحصول على مستخلصها من ثمرة النبتة التي تشبه في شكلها مخروط الصنوبر، والتي كانت تزرع أصلاً في الصين قبل أن تنتقل إلى أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.


نوع البشرة:
نوع البشرة: جميع أنواع البشرة

شحن مجاني
على جميع الطلبات التي تتجاوز 50 دينار في الأردن ومنطقة الخليج.
وقت التوصيل
التوصيل العادي: 3–5 أيام عمل. قد تتطلب المنتجات المصنوعة عند الطلب وقت تحضير إضافياً.
تغليف الهدايا
تغليف الهدايا المجاني متاح. يتم تعبئة كل قطعة بعناية لضمان التوصيل الآمن.
سياسة الإرجاع
يُقبل الإرجاع خلال 14 يوماً من التسليم للمنتجات غير المستخدمة بحالتها الأصلية. المنتجات المصنوعة عند الطلب غير قابلة للإرجاع ما لم تكن تالفة.
اكتب مراجعتك