صابون بزيت الزيتون الطبيعي معدّ بتركيبة خاصة غنية بزيت الزيتون وفيتامين "هــ E" ليغذّي البشرة ويزودها بالحماية الضرورية من التأثيرات البيئية المحيطة، ليتركها في غاية النظافة والنعومة، كما تحتوي هذه التركيبة على زيت الألوفيرا الفعّال ومعادن البحر الميت التي تعيد للبشرة حيويتها وتتركها ناعمة ومنتعشة.
Olive Oil Soap
الصابون الطبيعي بزيت الزيتون مع الألوفيرا ومعادن البحر الميت
متوفر
الوزن والأبعاد الموضحة هي تقديرات تقريبية لأغراض الشحن. قد تختلف تفاصيل الشحن النهائية للطلبات المشحونة خارج الأردن.
لا توجد مقالات ذات صلة
طريقة الاستعمال
قلبي صابونة ريفاج بزيت الزيتون في يديك قليلاً لتحصلي على رغوة لطيفة ودلّكي بها الوجه مع تجنّب المنطقة الحساسة حول العينين. اتركي الرغوة قليلاً لتسمحي للمكونات من الدخول إلى الطبقة الداخلية من البشرة، ثم اغسلي الوجه جيداً بالماء الدافئ.
المكونات الرئيسية
صبّار الألوفيرا
صبّار الألوفيرا (Aloe Vera): يعزز هذا المرطب الطبيعي من عملية الشفاء وهو يستعمل عادة لعلاج الحروق والأكزيما وتهيّج الجلد والصدفية. ويستعمل الألوفيرا أيضاً طبياً لتحفيز جهاز المناعة وتعزيز عملية إزالة السموم وتحسين عملية الهضم. وقد استعمل الألوفيرا كمادة مرطبة منذ أيام المصريين القدماء، فهو يرطّب الجلد ويساهم في منحه إشراقة صحية، حيث يقوم بإيصال الأوكسجين إلى خلايا البشرة مما يجعلها تبدو صحية ومرنة. وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على جل الألوفيرا احتواءه على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن.
املاح البحر الميت
أملاح البحر الميت: كتب المؤرّخ فلافيوس جوزفوس قبل ألفي عام عن الخصائص العلاجية لأملاح البحر الميت، واليوم نستمر في "ريفاج" بالاعتماد على هذه الأملاح الغنية لتعزيز عملية الشفاء. ويعدّ استخدام أملاح البحر عالية الجودة أثناء الاستحمام كفيلاً بإعادة تزويد الجسم بالمعادن التي تعد ضرورية لعمليات أيض خلايا البشرة، حيث يساعد الكالسيوم في الحد من احتباس الماء في الجسم، كما يحفز الدورة الدموية ويقوّي العظام والأظافر. أما البوتاسيوم فهو ينشط الجسم ويساعد في موازنة رطوبة البشرة، كما يساعد في إعادة تنشيط الجسم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين الرياضية. وفيما يتعلق بأملاح البروم أو البروميدات فهي ترخي العضلات وتخفف تشنجها، بينما يساعد المغنيسيوم في محاربة التوتر والحدّ من احتباس السوائل، كما أنه يخفف من علامات تقدم السن ويهدّئ الجهاز العصبي. وأخيراً فإن الصوديوم يعزز من توازن السائل الليمفي في الجسم. وهكذا ومن خلال تعزيز عملية تجديد الخلايا، تعيد الأملاح النضارة إلى البشرة وتحدّ من تكوّن السليولايت، مما يبطئ من تقدّم سن البشرة ويقلّل من ظهور الخطوط الرفيعة والتجاعيد. وتتميّز أملاح البحر الميت بقدرتها على ترطيب البشرة وإزالة السموم منها وتركها ناعمة الملمس في آن معاً، إضافة إلى كونها تساعد في علاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والقشرة والتهاب الجلد والأكزيما والجرب. كذلك فإنها تتميّز بقدرتها على تخفيف التوتر والمساعدة على استرخاء العضلات والتخلّص من السموم.
زيت النخيل
زيت النخيل (Elaeis guineensis): يعدّ زيت النخيل مصدراً طبيعياً غنياً بالجليسرين، وهي مادة مرطّبة تساعد على حفظ الماء داخل الجلد، وهذه الخاصية تجعل من زيت النخيل مرطباً فعالاً فهو يشكّل عند استخدامه حاجزاً ليحبس الرطوبة داخل البشرة. كذلك يعدّ الجليسرين مادة ماصّة للرطوبة، بمعنى أنها تجذب الرطوبة من الجو إلى سطح البشرة، كما أنها تساعد في تحسين المرونة الطبيعية للجلد وتقاوم في ذات الوقت حالات جفاف البشرة. ولطالما استخدم زيت النخيل على مدى أجيال عديدة، حيث وجد علماء الآثار في قبر مصري بقايا لزيت النخيل، فيما يدلّ على استخدام هذه المادة منذ عام 3000 قبل الميلاد على الأقل.
نوع البشرة:
نوع البشرة: جميع أنواع البشرة
المعلومات أدناه مطلوبة لتسجيل الدخول الاجتماعي
تسجيل الدخول
انشاء حساب جديد